فالذي يقبل من ذاته هذه الكمالات الاولى و الثانية الممكنة فيه ، و يتّحد بها ، أمر غير صورته الاتّصاليّة التي هو بها بالفعل ؛ فإنّ الاتّصال الجوهريّ - من حيث هو - اتّصال جوهريّ لا غير ، و أمّا حيثيّة قوّة الكمالات اللاحقة و إمكانها ، فأمر خارج عن الاتّصال المذكور ، مغاير له . فللجسم - وراء اتّصاله الجوهريّ جزء آخر ، حيثيّة ذاته حيثيّة قبول الصور و الأعراض اللاحقة ، و هو الجزء المسمّى بالهيولى و المادّة .
فتبيّن : أنّ الجسم جوهر مركّب من جزئين جوهريّين : المادّة - التي إنّيّتها قبول الصور المتعلّقة نوع تعلّق بالجسم ، و الأعراض المتعلّقة بها - و الصورة الجسميّة . و أنّ المادّة جوهر قابل للصور و الأعراض الجسمانيّة . و أنّ الامتداد الجوهريّ صورة لها .
شرح
فقدان است . شىء از آن جهت كه بالفعل است كمالاتى را دارا مىباشد ، اما از آن جهت كه بالقوه است كمالاتى را ندارد ولى مىتوان دارا شود . ]
بنابراين ، آن حيثيتى از جسم كه ذاتا كمالات اولى و ثانوىاى را كه امكان تحققش در جسم هست ، مىپذيرد و با آنها متحد مىشود چيزى است غير از صورت اتصالىاى كه فعليت جسم به آن مىباشد . چراكه اتصال جوهرى ، به لحاظ خودش ، فقط اتصال جوهرى است نه چيز ديگرى ؛ و حيثيت قوه و امكان كمالاتى كه به جسم ملحق مىشوند ، امرى بيرون از اتصال ياد شده و مغاير با آن مىباشد . درنتيجه جسم علاوه بر اتصال جوهرىاش ، جزء ديگرى نيز دارد كه حيثيت ذاتش ، حيثيت قبول صورتها و عرضهايى است كه به جسم ملحق مىشوند ؛ و اين همان جزيى است كه هيولا و ماده ناميده مىشود .
از آنچه گذشت روشن مىشود كه :
اوّلا : جسم جوهرى است مركب از دو جزء جوهرى : يكى صورت جسمى ، و ديگرى مادهاى كه حيثيت وجودش قبول و پذيرش صورتهايى است كه يك نحوه تعلق به جسم دارند و اعراضى كه متعلق به آن صورتها مىباشند .
و ثانيا : ماده جوهرى است كه صورتها و اعراض جسمانى را قبول مىكند ، [ و با آنها متحد مىشود . ]
و ثالثا : امتداد جوهرى صورت براى ماده مىباشد .