تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الفصل الثاني في تعريف الجوهر ، و أنّه جنس لما تحته من الماهيّات تنقسم الماهيّة انقساما أوّليّا ، إلى الماهيّة التي إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع مستغن عنها ، و هي ماهيّة الجوهر ، و إلى الماهيّة التي إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغن عنها ، و هي المقولات التسع العرضيّة . فالجوهر : ماهيّة إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع مستغن عنها . و هذا تعريف به وصف لازم للوجود ، من غير أن يكون حدّا مؤلّفا من الجنس و الفصل ؛ إذ لا معنى لذلك في جنس عال ؛ كما أنّ تعريف العرض بالماهيّة التي إذا وجدت في
شرح

فصل دوم در تعريف جوهر و اين‌كه جوهر جنس ماهيات زيرينش است

تعريف رسمى جوهر و عرض

ماهيت در نخستين تقسيمش به دو قسم منقسم مىگردد : 1 . ماهيت جوهر : و آن عبارت است از ماهيتى كه اگر در خارج موجود گردد وجودش در موضوعى كه بىنياز از آن ماهيت باشد ، نخواهد بود . 2 . مقولات نه‌گانهء عرضى : و آن عبارت است از ماهيتى كه اگر در خارج موجود گردد وجودش در موضوعى كه بىنياز از آن ماهيت است ، خواهد بود . بنابراين ، جوهر ماهيتى است كه اگر در خارج موجود شود وجودش در موضوعى كه مستغنى از آن باشد ، نخواهد بود . البته اين تعريف ، حدّ جوهر را بيان نمىكند و جنس و فصل آن را مشخص نمىسازد - زيرا [ جوهر خودش جنس عالى
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 373 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى