ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 371
و عن بعضهم أنّ المقولات أربع ، بإرجاع المقولات النسبيّة إلى مقولة واحدة ، فهي الجوهر ، و الكمّ ، و الكيف ، و النسبة . و يدفعه ما تقدّم : أنّ النسبة مفهوم غير ماهويّ منتزع من نحو الوجود . و لو كفى مجرّد عموم المفهوم في جعله مقولة ، فليردّ المقولات إلى مقولتين : الجوهر و العرض ، لصدق مفهوم العرض على غير الجوهر من المقولات ، بل إلى مقولة واحدة ، هي الماهيّة ، أو الشيء . و عن شيخ الإشراق : أنّ المقولات خمس ، الجوهر ، و الكمّ ، و الكيف ، و النسبة ، و الحركة . بررسى نظريهء عمر بن سهلان دربارهء شمار مقولات از برخى حكما [ - عمر بن سهلان الساوجى ، صاحب بصائر ] نقل است كه : تعداد مقولات چهارتاست . او مقولات هفتگانهء نسبى را [ - وضع ، اين ، متى ، جده ، اضافه ، ان يفعل و ان ينفعل ] يك مقوله دانسته ، و در نتيجه مقولات نزد او عبارتند از : جوهر ، كم ، كيف و نسبت . اما اين نظريه باطل است ؛ زيرا همانطور كه گذشت ، « نسبت » يك مفهوم غير ماهوى است كه از نحوهء وجود انتزاع مىشود . [ و صرف اينكه يك مفهوم عامّ است و بر ماهيات گوناگون صدق مىكند ، براى مقوله قرار دادن آن كفايت نمىكند ؛ زيرا ] اگر عامّ بودن يك مفهوم براى مقوله قرار دادن آن كافى باشد ، بايد همهء مقولات را به دو مقوله بازگرداند : مقولهء جوهر و مقولهء عرض ؛ چراكه مفهوم عرض بر همهء مقولات ، به استثناى جوهر ، صدق مىكند . بلكه بايد همهء مقولات را به يك مقوله ارجاع داد ، يعنى ماهيت و يا شىء ، [ زيرا هريك از اين دو مفهوم بر همهء مقولات حمل مىشوند . ] بررسى نظريهء شيخ اشراق دربارهء تعداد مقولات و از شيخ اشراق نقل است كه : شمار مقولات پنجتاست : جوهر ، كم ، كيف ، نسبت و حركت .