تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
التسع غير الجوهر ، و الهيأة النسبيّة الصادقة على السبع الأخيرة المسمّاة بالأعراض النسبيّة ، فهي مفاهيم عامّة منتزعة من نحو وجودها ، خارجة عن سنخ الماهيّة . فماهيّة الشيء هو ذاته المقول عليه في جواب ما هو ، و لا هويّة إلّا للشيء الموجود ؛ و شيئيّة الشيء موجود ، فلا شيئيّة لما ليس بموجود ؛ و عرضيّة الشيء كون وجوده قائما بالغير ؛ و قريب منه كونه هيأة و حالا ؛ و نسبيّة الشيء كون وجوده في غيره غير خارج عن وجود الغير . فهذه مفاهيم منتزعة من نحو الوجود ، محمولة على أكثر من مقولة واحدة ؛ فليست من المقولات ، كما تقدّم .
شرح
هيأت نسبى كه بر هفت مقولهء اخير ، كه اعراض نسبى ناميده مىشوند ، حمل مىشود ، همه مفاهيم عامّى هستند كه از نحوهء وجود اشيا انتزاع مىشوند و از سنخ ماهيت بيرونند ، [ و لذا نمىتوان آنها را به عنوان اجناس عاليه‌اى كه فوق مقولات ده‌گانهء ياد شده مىباشند ، مطرح ساخت . ] توضيح اين‌كه : ماهيت شىء همان ذات شىء است كه در پاسخ پرسش از « چيستى » شىء مىآيد ، و تنها شىء موجود است كه « هويّت » دارد . و شيئيت شىء موجود است . [ شيئيت ، همان‌طور كه پيش از اين بيان شد ، « 1 » مساوق با وجود است ، و حيثيتش همان حيثيت وجود مىباشد ] ، و لذا چيزى كه موجود نيست « شيئيتى » ندارد . و عرض بودن يك شىء بدين معناست كه وجود آن شىء قائم به غير [ و براى غير ] مىباشد . معناى هيأت بودن و حال بودن شىء نيز قريب به همين معناست . و نسبت بودن شىء بدين معناست كه وجود شىء در غير خود است و بيرون از وجود « غير » نيست . بنابراين ، مفاهيم ياد شده جملگى از نحوهء وجود شىء انتزاع مىشوند ، و بر چند مقوله صدق مىكنند . پس ، همان‌طور كه گذشت ، آنها خودشان از مقولات به شمار نمىروند .
هامش
( 1 ) . ر . ك : مرحلهء نخست ، فصل دوم ، فرع هشتم .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 370 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى