كالأنواع العالية و المتوسّطة ؛ كالجسم الذي هو نوع من الجوهر عال ، ثمّ هو جنس للأنواع النباتيّة و الجماديّة ؛ و الحيوان الذي هو نوع متوسّط من الجوهر ، و جنس للإنسان و سائر الأنواع الحيوانيّة ؛ و يسمّى النوع الإضافيّ .
ثمّ إنّ الماهيّة النوعيّة توجد أجزاؤها في الخارج بوجود واحد ، هو وجود النوع ؛ لأنّ الحمل بين كلّ منها و بين النوع حمل أوّلي ، و النوع موجود بوجود واحد . و أمّا في الذهن ، فبينها تغاير بالإبهام و التحصّل ؛ و لذلك كان كلّ من الجنس و الفصل عرضيّا للآخر ، كما تقدّم .
و من هنا ما ذكروا أنّه لا بدّ في المركّبات الحقيقيّة - و هي الأنواع المادّيّة - أن يكون بين أجزائها فقر و حاجة من بعضها إلى بعض ، حتّى ترتبط و تتّحد حقيقة واحدة ؛ و قد
شرح
براى انواع نباتى و جمادى خواهد بود . همچنين « حيوان » [ اگر « به شرط لا » و به عنوان يك ماهيت تام اعتبار شود ] نوع متوسط جوهر است ، و [ اگر « لا به شرط » لحاظ گردد ] جنس براى انسان و ديگر انواع حيوانى خواهد بود . چنين ماهيتى را نوع اضافى مىنامند .