تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
فصلا للإنسان ؛ فإنّ المراد بالنطق ، إمّا التكلّم ، و هو بوجه من الكيفيّات المسموعة ، و إمّا إدراك الكلّيّات ، و هو عندهم من الكيفيّات النفسانيّة ، و الكيفيّة كيفما كانت من الأعراض ، و الأعراض لا تقوّم الجواهر . و يسمّى فصلا منطقيّا . و الثاني : ما يقوّم النوع ، و يحصّل الجنس حقيقة ، و هو مبدأ الفصل المنطقيّ ، ككون الإنسان ذا نفس ناطقة فصلا للنوع الإنسانيّ . و يسمّى فصلا اشتقاقيّا . ثمّ إنّ الفصل الأخير تمام حقيقة النوع ؛ لأنّه محصّل الجنس ، الذي يحصّله و يتمّمه
شرح
مقصود از آن « ادراك كليات » است ، و ادراك كليات نزد حكما از كيفيات نفسانى است ؛ و كيفيت ، خواه مسموع و خواه نفسانى ، از جملهء اعراض است ؛ و عرض نمىتواند مقوّم جوهر باشد ، [ درحالىكه فصل حقيقى يك نوع جوهرى مقوّم آن نوع مىباشد . از اين‌جا دانسته مىشود ، كه ناطق گرچه در حدّ انسان اخذ مىشود ، و در جايگاه فصل مىنشيند ، اما فصل حقيقى انسان نيست . ] چنين لازمى را فصل منطقى مىنامند .

2 . فصل اشتقاقى

معناى دوم فصل عبارت است از : آن‌چه حقيقتا مقوّم نوع و محصّل جنس مىباشد ؛ و اين همان مبدأ فصل منطقى است - مانند نفس ناطقه داشتن انسان كه فصل نوع انسانى است ؛ [ و مبدأ سخن گفتن و ادراك كليات در انسان است ] - و فصل اشتقاقى ناميده مىشود . [ وجه نامگذارى آن به « فصل اشتقاقى » اين است كه فصل به اين معنا به حمل « هو هو » بر نوع حمل نمىشود ، مثلا نمىتوان گفت : « انسان نفس ناطقه است » . بلكه به حمل « اشتقاقى » بر نوع حمل مىشود ، يعنى بايد گفت : « انسان داراى نفس ناطقه است » . ]

فصل اخير تمام حقيقت نوع است

فصل اخير يك نوع تمام حقيقت آن نوع است ، زيرا فصل اخير به جنس تحصل