فصلا للإنسان ؛ فإنّ المراد بالنطق ، إمّا التكلّم ، و هو بوجه من الكيفيّات المسموعة ، و إمّا إدراك الكلّيّات ، و هو عندهم من الكيفيّات النفسانيّة ، و الكيفيّة كيفما كانت من الأعراض ، و الأعراض لا تقوّم الجواهر .
و يسمّى فصلا منطقيّا .
و الثاني : ما يقوّم النوع ، و يحصّل الجنس حقيقة ، و هو مبدأ الفصل المنطقيّ ، ككون الإنسان ذا نفس ناطقة فصلا للنوع الإنسانيّ . و يسمّى فصلا اشتقاقيّا .
ثمّ إنّ الفصل الأخير تمام حقيقة النوع ؛ لأنّه محصّل الجنس ، الذي يحصّله و يتمّمه
شرح
مقصود از آن « ادراك كليات » است ، و ادراك كليات نزد حكما از كيفيات نفسانى است ؛ و كيفيت ، خواه مسموع و خواه نفسانى ، از جملهء اعراض است ؛ و عرض نمىتواند مقوّم جوهر باشد ، [ درحالىكه فصل حقيقى يك نوع جوهرى مقوّم آن نوع مىباشد .
از اينجا دانسته مىشود ، كه ناطق گرچه در حدّ انسان اخذ مىشود ، و در جايگاه فصل مىنشيند ، اما فصل حقيقى انسان نيست . ]
چنين لازمى را فصل منطقى مىنامند .