تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
و أمّا الأعراض ، فهي بسائط خارجيّة ، غير مركّبة من مادّة و صورة ، فما به الاشتراك فيها عين ما به الامتياز ؛ لكنّ العقل يجد فيها مشتركات و مختصّات ، فيعتبرها أجناسا و فصولا لها ، ثمّ يعتبرها به شرط لا ، فتعود موادّ و صورا عقليّة لها . و الأمر في الجواهر المجرّدة أيضا على هذه الوتيرة .
شرح
امّا اعراض در خارج بسيطاند و از ماده و صورت تركيب نشده‌اند ، و مابه‌الاشتراكى جدا و بيرون از مابه‌الامتيازشان ندارد . با اين همه ، عقل [ آنها را تحليل مىكند و ] مشتركات و مختصاتى را در آنها مىيابد ، و مشتركات را به عنوان جنس ، و مختصات را به عنوان فصل براى آن اعراض اعتبار مىكند ، آن‌گاه آن اجناس و فصول را « به شرط لا » اعتبار مىكند ، و در نتيجه آنها مواد و صور عقلى براى آن اعراض خواهند شد . در جوهرهاى مجرد نيز امر بر همين منوال است . [ زيرا جوهرهاى مجرد نيز در خارج بسيطاند ، و اين عقل است كه در ظرف تحليل‌هاى ذهنى خود ، ما به الاشتراك و مابه‌الامتيازى به عنوان جنس و فصل براى آنها اعتبار مىكند ، و آن‌گاه آن اجناس و فصول را « به شرط لا » اعتبار مىكند ، و آنها مواد و صورى عقلى آن جواهر مجرد مىشوند . ]
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 346 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى