تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الفصل السادس في بعض ما يرجع إلى الفصل يستعمل لفظ الفصل في كلماتهم في معنيين : أحدهما : أخصّ اللوازم التي تعرض النوع و أعرفها ؛ و هو إنّما يعدّ فصلا و يوضع في الحدود موضع الفصول الحقيقيّة ، لصعوبة الحصول على الفصول الحقيقيّة التي تقوّم الأنواع ، أو لعدم وجود اسم دالّ عليها بالمطابقة في اللغة ؛ كالناطق المأخوذ
شرح

فصل ششم برخى از احكام فصل

واژهء « فصل » در تعبيرات فلاسفه به دو معنا به كار مىرود :

1 . فصل منطقى

معناى نخست عبارت است از : خاص‌ترين و شناخته‌شده‌ترين لوازمى كه بر نوع عارض مىگردد . چنين لازمى را از اين‌روى فصل مىشمارند و در تعريفات حدّى در جايگاه فصول حقيقى مىنشانند كه دست‌يابى بر فصول حقيقى ، كه مقوّم نوع‌اند ، سخت و دشوار است ، و يا لفظى كه با دلالت مطابقى بر آن دلالت كند در لغت يافت نمىشود . مانند ناطق كه به عنوان فصل براى انسان در نظر گرفته مىشود . [ ناطق فصل حقيقى انسان نيست ] ، زيرا مقصود از نطق ، يا « سخن گفتن » است كه به وجهى [ يعنى به اعتبار معناى اسم مصدرى آن‌كه همان صوت مىباشد ] كيف مسموع است و يا
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 347 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى