ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 334
الفصل الخامس في الجنس و الفصل و النوع ، و بعض ما يلحق بذلك الماهيّة التامّة ، التي لها آثار خاصّة حقيقيّة ، تسمّى من حيث هي كذلك نوعا ، كالإنسان و الفرس و الغنم . و قد بيّن في المنطق أنّ من المعاني الذاتيّة للأنواع ، الواقعة في حدودها ، ما يشترك فيه أكثر من نوع واحد ، كالحيوان الذي يشترك فيه الإنسان و الفرس و غيرهما ؛ كما أنّ منها ما يختصّ بنوع واحد ، كالناطق المختصّ بالإنسان ؛ و يسمّى الجزء المشترك فيه جنسا ، و الجزء المختصّ فصلا . فصل پنجم جنس ، فصل ، نوع و بعضى از احكام آنها تعريف نوع ، جنس و فصل ماهيت تامّ و كاملى كه داراى آثار حقيقى ويژهاى مىباشد ، از آن جهت كه تام است و داراى چنين آثارى است ، نوع ناميده مىشود ؛ مانند : انسان ، اسب و گوسفند . و چنانكه در منطق بيان شده است ، معانىاى كه در حدود و تعريفات انواع قرار مىگيرند ، و جزء ذات آنها مىباشند ، دو دسته مىباشند . برخى از آنها مشترك ميان انواع متعددند ، مانند حيوان كه مشترك ميان انسان ، اسب و غير آن است ؛ و برخى ديگر اختصاص به يك نوع دارند ، مانند ناطق كه اختصاص به انسان دارد . آن جزء از نوع كه مشترك ميان چند نوع است ، جنس ناميده مىشود ؛ و آن جزء از نوع كه اختصاص به همان نوع دارد ، فصل خوانده مىشود .