إدراكه يناله نيلا هيّنا ، يتردّد ما ناله بين امور ، و يقبل الانطباق على كثيرين ، كالشبح المرئيّ من بعيد ، بحيث لا يتميّز كلّ التميّز فيتردّد بين أن يكون ، مثلا ، هو زيدا ، أو عمرا ، أو خشبة منصوبة ، أو غير ذلك ، و ليس إلّا واحدا من المحتملات ؛ و كالدرهم الممسوح المردّد بين الدراهم المختلفة ، و ليس إلّا واحدا منها » .
فاسد ؛ إذ لو كان الأمر كذلك ، لم يكن مصداق الماهيّة في الحقيقة إلّا واحدا من الأفراد ؛ و لكذبت القضايا الكلّيّة ، كقولنا : كلّ ممكن فله علّة ، و كلّ أربعة زوج ، و كلّ كثير فإنّه مؤلّف من آحاد ، و الضرورة تدفعه . فالحقّ أنّ الكلّيّة و الجزئيّة لا زمان لوجود الماهيّات ؛ فالكلّيّة لوجودها الذهنيّ ، و الجزئيّة لوجودها الخارجيّ .
شرح
[ حاصل آنكه به عقيدهء اين گروه صورتهاى عقلى ، كه كلّى خوانده مىشوند ، صورتهاى جزيى مبهم هستند ، كه در اثر ابهام ميان امور متعدد مردد مىباشند ، و در واقع فقط بر يكى از آنها منطبق مىگردند . در نتيجه فرق ميان صورت حسّى و صورت عقلى به وضوح و ابهام آنها بازمىگردد . صورت حسّى ، كه جزيى ناميده مىشود ، ادراك واضح و روشن است ؛ و صورت عقلى ، كه كلّى خوانده مىشود ، ادراك مبهم است ؛ و در يك كلمه « انّ الكلية و الجزئية فى نحو الادراك » . ]