تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
و قد اورد عليه بأنّ عدم المعلول الأوّل ، و هو ممكن ، يستلزم عدم الواجب بالذات ، و هو ممتنع بالذات ؛ فمن الجائز أن يستلزم الممكن ممتنعا بالذات ؛ كما أنّ من الجائز عكس ذلك ، كاستلزام عدم الواجب عدم المعلول الأوّل . و يدفعه : أنّ المراد بالممكن هو الماهيّة المتساوية النسبة إلى جانبي الوجود و العدم ، و من المعلوم أنّه لا ارتباط لذاتها بشيء وراء ذاتها الثابتة لذاتها بالحمل الأوّليّ ، فماهيّة المعلول الأوّل لا ارتباط بينها و بين الواجب بالذات . نعم ! وجودها مرتبط بوجوده ، واجب بوجوبه ؛ و عدمها مرتبط عقلا بعدمه ، ممتنع
شرح

شبههء سوم

بر مطلب فوق ايراد شده است كه [ عدم معلول اول ، اين مطلب را نقض مىكند ، زيرا ] عدم معلول اول كه يك امر ممكن است مستلزم عدم واجب بالذات است كه يك امر ممتنع بالذات مىباشد . [ يعنى اگر معلول اوّل معدوم باشد ، واجب بالذات كه علت تامهء آن است نيز معدوم خواهد بود . در اين قضيهء شرطيه مقدم يك امر ممكن است ولى تالى ممتنع بالذات مىباشد . ] پس ممكن مىتواند مستلزم ممتنع بالذات باشد . عكس اين مطلب نيز صادق است . [ يعنى ممتنع بالذات نيز مىتواند مستلزم ممكن باشد ؛ ] مانند : عدم واجب بالذات كه مستلزم عدم معلول اول است . پاسخ : مقصود ما از ممكن ، [ در آن‌جا كه مىگوييم ممكن هرگز مستلزم ممتنع بالذات نيست ، ] ماهيت است كه نسبتش به دو طرف وجود و عدم يكسان است . و روشن است كه ماهيت ذاتا با ماوراى ذات خود ، كه به حمل اوّلى بر آن حمل مىشود ، هيچ ارتباطى ندارد . [ و اين همان است كه مىگويند : ماهيت در مرتبهء ذاتش جز خودش چيز ديگرى نيست ، نه موجود است نه معدوم و نه ملازم با چيزى . ] بنابراين ، سخن ما دربارهء معلول اول آن است كه ماهيت معلول اول ارتباطى با واجب بالذات ندارد . [ و سخن شما كه عدم معلول اول مستلزم عدم واجب بالذات است ، منافاتى با گفته ما ندارد . ] آرى وجود معلول اول ، [ و نه ماهيت آن ] ، با وجود واجب بالذات مرتبط است و
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 302 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى