تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
للواجب بالذات هي عين الوجود البحت الواجبيّ مصداقا ، و إن كانت متكثّرة مفهوما . فعدم الانفكاك بين هذه الصفات ، و السلوك البرهانيّ من بعضها إلى بعض ، لمكان وحدتها بحسب المصداق المفروض ، و إن كان في صورة التلازم بينها بحسب المفهوم ؛ كما أنّ الأمر في الصفات الثبوتيّة كذلك ، و يعبّر عنه بأنّ الصفات الذاتيّة - كالوجوب الذاتيّ مثلا - بالذات ، و باقتضاء من الذات ؛ و لا اقتضاء و لا علّيّة بين الشيء و نفسه . و هذا معنى ما قيل : « إنّ الدليل على وجود الحقّ المبدع ، إنّما يكون بنحو من
شرح
بارى تعالى است . پس گويا در اين برهان ، علت واسطه در اثبات معلول واقع شده است . ] بنابراين ، [ وقتى ما مىگوييم : واجب تعالى ماهيت ندارد ، چون اگر واجب تعالى ماهيت داشته باشد ، ممكن خواهد بود ؛ ] امتناع ماهيت - كه ما آن را از راه امتناع امكان بر واجب تعالى به اثبات رسانديم - و امتناع امكان ، هر دو به يك چيز برمىگردد ، و آن نفى وجوب ذاتى است كه بر واجب تعالى ممتنع مىباشد . [ يعنى وقتى مىگوييم : واجب تعالى ، محال است داراى ماهيت باشد ؛ بازگشتش به آن است كه : واجب تعالى ، محال است غير واجب بالذات باشد ؛ و نيز وقتى مىگوييم : واجب تعالى ، محال است ممكن باشد ؛ بازگشتش به آن است كه : واجب تعالى ، محال است غير واجب بالذات باشد . ] و بنابراين ، عقل به عرض وجوب ذاتى كه از خود ذات انتزاع مىشود [ و عين ذات مىباشد ] پى مىبرد به اين‌كه واجب تعالى ماهيت ندارد و امكان ندارد ؛ [ و به طور كلى هر صفتى را كه با وجوب ذاتى منافات دارد از ذات اقدس إله نفى مىكند . ] [ حاصل آن‌كه در متن واقع و نفس الامر هيچ‌گونه انفكاك و كثرتى در صفات واجب تعالى نيست ، نه در صفات سلبى و نه در صفات ثبوتى ؛ و لذا هيچ تلازمى ميان مصاديق فرضى صفات سلبى و نيز ميان مصاديق عينى صفات ثبوتى برقرار نمىباشد ؛ زيرا صفات سلبى تنها يك مصداق فرضى دارند ، و صفات ثبوتى نيز تنها يك مصداق عينى دارند . منتها در تحليل‌هاى ذهنى ، مفاهيم گوناگون و متكثرى از
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 300 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى