البيان الشبيه بالبرهان اللمّيّ » .
فامتناع الماهيّة ، الذي سلكنا إلى بيانه من طريق امتناع الإمكان عليه تعالى ، مثلا ، هو و امتناع الإمكان جميعا يرجعان إلى امتناع بطلان الوجوب الذاتيّ عليه تعالى ، و قد استحضره العقل بعرض الوجوب الذاتيّ المنتزع عن عين الذات .
و اعلم أنّه كما تمتنع الملازمة بين ممتنعين بالذات ، كذلك يمتنع استلزام الممكن لممتنع بالذات ؛ فإنّ جواز تحقّق الملزوم الممكن مع امتناع اللازم بالذات ، و قد فرضت بينهما ملازمة ، يستلزم تحقّق الملزوم مع عدم اللازم ، و فيه نفي الملازمة ، هذا خلف .
شرح
آن مصداق فرضى و اين مصداق عينى انتزاع مىشود و ميان آن مفاهيم رابطهء تلازم اعتبار مىشود . ]
[ پيش از اينكه شبههء سوم و پاسخ آن را بيان كنيم لازم است مطلبى را كه در كلام صدر المتألهين نيز آمده بود ، يادآور شويم و آن اينكه : ] همانگونه كه تحقق ملازمه ميان دو ممتنع بالذات محال است ، [ و يك ممتنع بالذات هرگز مستلزم ممتنع بالذات ديگرى نمىباشد ، ] همچنين محال است كه ممكن ، مستلزم ممتنع بالذات باشد ؛ زيرا [ اگر ممكن مستلزم ممتنع بالذات باشد ، و به عبارتى : ممكن ملزوم و ممتنع بالذات لازم باشد خلاف فرض لازم مىآيد . توضيح اينكه : ]
تحقق يافتن ملزوم [ در اين فرض ] جايز مىباشد [ چون در اين فرض ملزوم ممكن است و هر ممكنى تحققش جايز است ] . درحالىكه لازمهء آن ممتنع بالذات است ، [ و ممتنع بالذات هرگز تحقق پيدا نمىكند ] ، و ما هم فرض كردهايم كه ميان آن ممكن و اين ممتنع بالذات ملازمه است ؛ نتيجهاى كه از انضمام اين سه مطلب به دست مىآيد آن است كه تحقق آن ملزوم ، بدون لازمش جايز مىباشد ، و اين به معناى نفى ملازمه ميان آن دوست ، [ درحالىكه بنابر فرض آنها ملازم با يكديگرند . ] اين خلف است .