بالذات ، بما هو ممتنع بالذات ، لغاية نقصه و محوضة بطلانه و لا شيئيّته - « و كما تحقّق أنّ الواجب بالذات لا يكون واجبا بغيره ، فكذلك الممتنع بالذات لا يكون ممتنعا بغيره ، به مثل ذلك البيان . و كما لا يكون لشىء واحد وجوبان ، بذاته و بغيره ، أو بذاته فقط ، أو بغيره فقط ، فلا يكون لأمر واحد امتناعان كذلك .
فإذن قد استبان أنّ الموصوف بما بالغير ، من الوجوب و الامتناع ، ممكن بالذات .
و ما يستلزم الممتنع بالذات فهو ممتنع لا محالة من جهة بها يستلزم الممتنع ، و إن كانت له جهة اخرى إمكانيّة ، لكن ليس الاستلزام للممتنع إلّا من الجهة الامتناعيّة .
شرح
بىاندازهاش نمىتواند درك كند ، همچنين نمىتواند ممتنع بالذات را ، به خاطر نهايت نقصان و بطلان ذاتش ، از آن جهت كه ممتنع بالذات است ، تصوّر كند . [ يعنى واجب الوجود بالذات چون فوق ادراك عقل است ، عقل از درك حقيقت او عاجز است ؛ و ممتنع بالذات چون دون ادراك عقل است ، عقل از درك ذاتش ناتوان است . ] و آنگاه مىگويد :
« همانگونه كه واجب بالذات هرگز واجب بالغير نمىشود ، همچنين ممتنع بالذات هرگز ممتنع بالغير نمىگردد ، با بيانى نظير آنچه دربارهء واجب بالذات گفته مىشود . و همانگونه كه شىء واحد نمىتواند دو وجوب داشته باشد - خواه يكى بالذات و ديگرى بالغير باشد ، و خواه هر دو بالذات باشند و يا آنكه هر دو بالغير باشند - همچنين شىء واحد نمىتواند دو امتناع داشته باشد ، خواه يكى بالذات و ديگرى بالغير باشد ، و خواه هر دو بالذات باشند ، و يا آنكه هر دو بالغير باشند .
از اينجا دانسته مىشود كه تنها ممكن بالذات است كه مىتواند متصف به وجوب بالغير و امتناع بالغير شود .
[ مطلب ديگر : ] شيئى كه مستلزم ممتنع بالذات است ناچار از آن جهت كه مستلزم ممتنع بالذات است ، ممتنع مىباشد ؛ اگرچه داراى يك جهت ديگر امكانى نيز هست ؛ اما آن شىء از جهت امتناعىاش مستلزم ممتنع بالذات است نه از جهت امكانىاش .