ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 290
الفصل الثامن في بعض أحكام الممتنع بالذات لمّا كان الامتناع بالذات هو ضرورة العدم بالنظر إلى ذات الشيء المفروضة ، كان مقابلا للوجوب بالذات ، الذي هو ضرورة الوجود بالنظر إلى ذات الشيء العينيّة ، يجرى فيه من الأحكام ما يقابل أحكام الوجوب الذاتيّ . قال في الأسفار - بعد كلام له في أنّ العقل كما لا يقدر أن يتعقّل حقيقة الواجب بالذات ، لغاية مجده و عدم تناهي عظمته و كبريائه ، كذلك لا يقدر أن يتصوّر الممتنع فصل هشتم پارهاى از احكام ممتنع بالذات امتناع بالذات در برابر وجوب بالذات است ؛ چراكه امتناع بالذات عبارت است از ضرورت عدم براى ذات مفروض شىء - [ از اين جهت مىگوييم « ذات مفروض » كه ممتنع بالذات حقيقتا بطلان محض است و ذاتى ندارد و فقط مىتوان ذاتى براى آن فرض كرد . ] - و وجوب بالذات عبارت است از ضرورت وجود براى ذات عينى شىء ؛ [ پس يكى ضرورت عدم است و ديگرى ضرورت وجود ؛ و از اين جهت كاملا در برابر يكديگرند و لذا ] احكامى كه در امتناع بالذات جارى مىشود درست در برابر احكامى است كه در وجوب بالذات جارى مىشود . صدر المتألهين رحمه اللّه در اسفار [ در فصلى كه تحت عنوان « فى بعض احكام الممتنع بالذات » منعقد كرده است ] ابتدا اشارهاى دارد به اينكه : عقل همانگونه كه حقيقت واجب الوجود بالذات و كنه ذات او را به خاطر شكوه بىحدّ و عظمت و كبرياى