حجّة اخرى : الهويّة العينيّة لكلّ شيء هو وجوده الخاصّ به ، و الماهيّة اعتباريّة منتزعة منه ، كما تقدّم بيانه ، و وجود الممكن المعلول وجود رابط ، متعلّق الذات بعلّته ، متقوّم بها ، لا استقلال له دونها ، لا ينسلخ عن هذا الشأن ، كما سيجيء بيانه إن شاء اللّه ؛ فحاله في الحاجة إلى العلّة حدوثا و بقاء واحد ، و الحاجة ملازمة له .
و الفرق بين الحجّتين : أنّ الأولى تثبت المطلوب من طريق الإمكان الماهويّ ، بمعنى استواء نسبة الماهيّة إلى الوجود و العدم ، و الثانية من طريق الإمكان الوجوديّ ، بمعنى الفقر الوجوديّ المتقوّم بغنى العلّة .
شرح
[ دليل دوم : ] [ بنابر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت ] - همانگونه كه در فصل دوّم از مرحله اوّل گذشت - هويت عينى و واقعيت هر شيئى همان وجود خاص آن شىء است ، و ماهيت يك امر اعتبارى است كه از وجود خاص انتزاع مىشود .
و از سويى ، وجود يك شىء ممكن و معلول ، همانگونه كه خواهد آمد ، يك وجود رابط است كه ذاتا متعلق و وابسته به علتش بوده و هيچ نحوه استقلالى از آن ندارد و هرگز اين ويژگى را از دست نمىدهد . بنابراين ، معلول هم در حال حدوث و هم در حال بقا نياز به علت دارد ؛ و نياز و حاجت هرگز از آن منفك نمىشود .
فرق بين اين دو دليل در آن است كه : دليل اول از راه امكان ماهوى - كه همان تساوى نسبت ماهيت به وجود و عدم است - نتيجهء مطلوب را اثبات مىكند . و دليل دوم از راه امكان وجودى - كه عبارت است از فقر وجودى وابسته به غناى علت - نتيجهء مطلوب را به اثبات مىرساند .