تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
من الوجود و العدم إلى مرجّح يرجّح ذلك ؛ و مرجّح الوجود وجود العلّة ؛ و مرجّح العدم عدمها ، أي : لو انتفت العلّة الموجدة ، لم توجد الماهيّة المعلولة ؛ و حقيقته أنّ وجود الماهيّة الممكنة متوقّف على وجود علّتها .
شرح
علت ايجادكنندهء ماهيت تحقق پيدا نكند ، ماهيت معلول تحقق پيدا نخواهد كرد ؛ و حقيقت اين حكم عبارت است از اين‌كه : وجود ماهيت ممكن متوقف بر وجود علتش است . [ حاصل آن‌كه در عدم ، عليت و تأثير و تأثر حقيقى نيست ، و وقتى گفته مىشود : ماهيت براى معدوم شدن نياز به علت دارد ، و علت عدم ماهيت ، همان عدم علت وجود ماهيت است ؛ معنايش آن نيست كه عدم علت يك امر حقيقى است و عدم معلول نيز يك امر واقعى است و ميان اين دو ، يك عليت حقيقى برقرار مىباشد ؛ بلكه اين حكمى است كه عقل به تبع رابطه‌اى كه ميان وجود ماهيت و وجود علت مىيابد ، به آن تصديق مىكند . ]
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 287 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى