تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
و لا في ذاتها نقص أو عدم يشوبها ، و لا حاجة تقيّدها . و ما يلزمها من الصفات السلبيّة مرجعها إلى سلب السلب ، و انتفاء النقص و الحاجة ، و هو الإيجاب . و بذلك تندفع وجوه من الاعتراض ، أوردوها على القول بنفي الماهيّة عن الواجب بالذات . منها : أنّ حقيقة الواجب بالذات لا تساوي حقيقة شيء ممّا سواها - لأنّ حقيقة غيره تقتضي الإمكان ، و حقيقته تنافيه - و وجوده يساوي وجود الممكن في أنّه
شرح
[ ممكن است گفته شود : مقتضاى آن‌چه دربارهء حقيقت واجب بيان شد ، آن است كه از واجب تعالى هيچ كمالى سلب نمىشود و در نتيجه واجب هيچ صفت سلبىاى ندارد ، درحالىكه در كتاب‌هاى فلسفى و كلامى صفات سلبى فراوانى براى واجب ذكر مىشود . ] [ در پاسخ به اين اعتراض يادآور مىشويم كه ] بازگشت صفات سلبىاى كه لازمهء حقيقت واجبى است ، به سلب سلب و انتفاء نقص و حاجت است ، و سلب سلب همان ايجاب است . [ پس درواقع صفات سلبى به صفات ثبوتى برمىگردند . ]

يك پاسخ به چند اعتراض

با توجه به آن‌چه بيان شد ، پاره‌اى از اعتراض‌هايى كه بر قول به نفى ماهيت از واجب بالذات وارد شده ، رفع مىگردد . [ اين اعتراضات درواقع ادله‌اى هستند كه قائلين به ماهيت‌دار بودن واجب تعالى ، براى اثبات مدعاى خويش اقامه كرده‌اند . ]

اعتراض نخست

حقيقت واجب بالذات با حقيقت هرچيز ديگرى تفاوت دارد ؛ زيرا كه حقيقت اشياى ديگر اقتضاى امكان دارد ، و حقيقت واجب بالذات با امكان منافات دارد . و از طرفى وجود واجب بالذات ، در وجود بودن ، با وجود ممكن يكسان است و هيچ تفاوتى با آن ندارد . بنابراين ، حقيقت واجب بالذات همان وجود او نيست ،
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 246 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى