و لا في ذاتها نقص أو عدم يشوبها ، و لا حاجة تقيّدها . و ما يلزمها من الصفات السلبيّة مرجعها إلى سلب السلب ، و انتفاء النقص و الحاجة ، و هو الإيجاب .
و بذلك تندفع وجوه من الاعتراض ، أوردوها على القول بنفي الماهيّة عن الواجب بالذات .
منها : أنّ حقيقة الواجب بالذات لا تساوي حقيقة شيء ممّا سواها - لأنّ حقيقة غيره تقتضي الإمكان ، و حقيقته تنافيه - و وجوده يساوي وجود الممكن في أنّه
شرح
[ ممكن است گفته شود : مقتضاى آنچه دربارهء حقيقت واجب بيان شد ، آن است كه از واجب تعالى هيچ كمالى سلب نمىشود و در نتيجه واجب هيچ صفت سلبىاى ندارد ، درحالىكه در كتابهاى فلسفى و كلامى صفات سلبى فراوانى براى واجب ذكر مىشود . ]
[ در پاسخ به اين اعتراض يادآور مىشويم كه ] بازگشت صفات سلبىاى كه لازمهء حقيقت واجبى است ، به سلب سلب و انتفاء نقص و حاجت است ، و سلب سلب همان ايجاب است . [ پس درواقع صفات سلبى به صفات ثبوتى برمىگردند . ]