تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الذاتيّ و الغنى الذاتيّ ، و ليس يراد به سلب الضرورتين ، أو استواء النسبة إلى الوجود و العدم ؛ إذ لا يعقل ذلك بالنسبة إلى الوجود . الأمر الثاني : أنّ الإمكان لازم الماهيّة ؛ إذ لو لم يلزمها جاز أن تخلو منه ، فكانت واجبة أو ممتنعة ، فكانت في نفسها موجودة أو معدومة ، و الماهيّة من حيث هي لا موجودة و لا معدومة . و المراد بكونه لازما لها أنّ فرض الماهيّة من حيث هي يكفي في اتّصافها
شرح
امكان و وجوب است . [ وقتى مىگوييم : وجود خداى سبحان وجود واجبى است و وجود ساير اشيا وجود امكانى است ] امكان به معناى وابستگى و فقر ذاتى ، و وجوب به معناى استقلال و غناى ذاتى است ، نه آن‌كه مراد از امكان سلب ضرورتين و يا تساوى نسبت شىء به وجود و عدم باشد . چراكه اين امور در وجود راه ندارد .

فرع دوم : امكان قابل انفكاك از ماهيت نيست

امكان لازمهء ماهيت است [ و قابل انفكاك از ماهيت نيست ] زيرا اگر لازمهء ماهيت نباشد بايد بتواند از ماهيت جدا شود ؛ و اگر امكان از ماهيت جدا شود ، ماهيت يا واجب مىشود و يا ممتنع ؛ و در نتيجه ماهيت در مقام ذاتش يا وجود خواهد داشت و يا عدم ؛ درحالىكه ماهيت فى نفسها و در مقام ذاتش نه وجود دارد و نه عدم . مقصود ما از اين‌كه مىگوييم : امكان لازمهء ماهيت است ، آن است كه براى اتصاف ماهيت به امكان كافى است ماهيت را فى نفسها در نظر بگيريم ، و نيازى به در نظر گرفتن يك امر بيرون از ماهيت نيست ، [ يعنى حيثيت ماهيت براى اتصاف به امكان كافى است و امكان از نفس ذات ماهيت انتزاع مىشود ، و به اصطلاح امكان خارج محمول است نه محمول بالضميمه . ] البته معناى اصطلاحى لزوم آن است كه ملزوم ، علت و مقتضى تحقق لازم و لحوق لازم به خودش مىباشد . [ يعنى وقتى گفته مىشود حرارت لازمهء آتش
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 212 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى