ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 193
و اشكال خامس ، و هو أنّا نتصوّر المحالات الذاتيّة ، كشريك الباري ، و سلب الشيء عن نفسه ، و اجتماع النقيضين ، و ارتفاعهما ، فلو كانت الأشياء حاصلة بذواتها في الذهن استلزم ذلك ثبوت المحالات الذاتيّة . وجه الاندفاع : أنّ الثّابت في الذهن إنّما هو مفاهيمها بالحمل الأوّليّ لا مصاديقها بالحمل الشائع . فالمتصوّر من شريك الباري هو شريك الباري بالحمل الأوّليّ . و أمّا بالحمل الشائع فهو ممكن و كيف نفسانيّ معلول للباري مخلوق له . الأمر الثاني : أنّ الوجود الذهنيّ لمّا كان لذاته مقيسا إلى الخارج ، كان بذاته حاكيا لما وراءه ، فامتنع أن يكون للشيء وجود ذهنيّ من دون أن يكون له وجود خارجيّ اشكال پنجم و پاسخ آن ما محالات ذاتى را تصوّر مىكنيم ؛ مانند : شريك خداوند ، سلب شىء از خودش ، اجتماع نقيضين و ارتفاع نقيضين . حال اگر بگوييم : هنگام تصور يك شىء ، ذات آن شىء در ذهن تحقق مىيابد [ چنانكه نظريهء وجود ذهنى مىگويد ] لازمهاش ثبوت محالات ذاتى است . پاسخ اين اشكال آن است كه : آنچه در ذهن ثبوت و تحقق دارد مفاهيم اشيا است به حمل اوّلى ، نه مصاديق آنها به حمل شايع . پس هنگام تصور شريك خداوند ، چيزى كه در ذهن موجود مىشود ، به حمل اولى شريك خداوند است ؛ اما به حمل شايع يك موجود ممكن است و يك كيف نفسانى است كه معلول و مخلوق خداى سبحان مىباشد ، [ نه شريك او ] . امر دوم : وجود ذهنى يك وجود قياسى است و شأنش حكايت از ماوراى خود است چون وجود ذهنى ذاتا اضافه به خارج دارد [ و اساسا حيثيت ذاتىاش حيثيت قياس به خارج است ، يعنى هر وجود ذهنىاى ضرورتا وجود ذهنى يك چيزى است و آن چيز همان شىء خارجى مىباشد ] ازاينرو وجود ذهنى ذاتا حاكى و نشاندهندهء