خطأ منظّم لا يختلّ به حياة الإنسان ، كما لو فرض إنسان يرى الحمرة خضرة دائما ، فيرتّب على ما يراه خضرة آثار الحمرة دائما .
و البرهان على ثبوت الوجود الذهنيّ : أنّا نتصوّر هذه الامور الموجودة في الخارج ، كالإنسان و الفرس مثلا ، على نعت الكلّيّة و الصرافة ، و نحكم عليها بذلك ؛ و لا نرتاب أنّ لمتصوّرنا هذا ثبوتا مّا في ظرف وجداننا و حكمنا عليه بذلك ، فهو موجود بوجود مّا ؛ و إذ ليس بهذه النعوت موجودا في الخارج ؛ لأنّه فيه على نعت الشخصيّة
شرح
دارد . بنابر اين نظريه آنچه به ذهن مىآيد تنها يك سرى رموز و علائم است ] و در نتيجه انسان [ كه مىپندارد همين امور ذهنى در خارج تحقق دارند ] در خطا و اشتباه است ؛ اما اين خطا به طور منظم و هميشگى است [ يعنى هميشه هنگام مواجهه با يك شىء خاص ، يك علامت و صورت خاص در ذهن به وجود مىآيد . ] و ازاينرو ، نظام زندگانى انسان مختل نمىشود . مانند انسانى كه هميشه رنگ قرمز را سبز مىبيند .
چنين انسانى هميشه آثار قرمزى را بر آنچه سبز مىبيند مترتب مىكند . [ و به همين صورت رابطهء خود را با خارج تنظيم مىكند ، اگرچه ادراك او كاملا مباين با خارج است و حكايت صحيحى از آن ندارد . ]