الثاني : أنّ تحقّق الوجود الرابط بين طرفين يوجب نحوا من الاتّحاد الوجوديّ بينهما . و ذلك لما أنّه متحقّق فيهما غير متميّز الذات منهما و لا خارج عنهما ، فوحدته الشخصيّة تقضي بنحو من الاتّحاد بينهما ، سواء كان هناك حمل ، كما في القضايا ، أو لم يكن ، كغيرها من المركّبات . فجميع هذه الموارد لا تخلو من ضرب من الاتّحاد .
الثالث : أنّ القضايا المشتملة على الحمل الأوّليّ ، كقولنا : الإنسان إنسان ، لا رابط فيها ، إلّا بحسب الاعتبار الذهنيّ فقط . و كذا الهليّات البسيطة ، كقولنا : الإنسان موجود ؛
شرح
فرع دوم : لزوم اتحاد ميان طرفين وجود رابط
تحقق وجود رابط ميان دو چيز موجب يك نوع اتحاد وجودى ميان آنها مىگردد . به دليل آنكه [ وجود رابط ، يك وجود فى غيره است يعنى ] تحقق وجود رابط در طرفين خود مىباشد و ذاتش جداى از طرفينش و بيرون از آن نيست . و [ از طرف ديگر وجود رابط وحدت شخصى دارد ، يعنى يك وجود است كه در دو طرف تحقق يافته است ، و همين ] وحدت شخصى وجود رابط اقتضا مىكند كه يك نوع اتحادى ميان طرفين آن تحقق داشته باشد ، [ زيرا يك چيز نمىتواند در دو چيزى كه كاملا از هم جدا هستند و هيچ اتحادى باهم ندارند تحقق يابد . پس يك نوع اتحاد ميان طرفين وجود رابط تحقق دارد . ] خواه حملى در كار باشد ، مانند قضايا ، يا آنكه حملى در كار نباشد ، مانند مركباتى كه قضيه نيستند . در تمام اين موارد يك نوع اتحاد ميان طرفين نسبت وجود دارد .فرع سوم : در حملهاى اوّلى و هليات بسيطه رابط وجود ندارد
در قضايائى كه مشتمل بر حمل اوّلى هستند [ و اتحاد مفهومى موضوع و محمول را بيان مىكنند ] ، مانند قضيهء « انسان ، انسان است » ، و همچنين در هليّات بسيطه [ كه بيانگر اصل وجود و تحقق شىء هستند ] مانند قضيهء « انسان موجود است » رابط و نسبتى وجود ندارد « 1 » ، به دليل آنكه [ موضوع و محمول اين قضايا درواقع يك چيزهامش
( 1 ) . مقصود مؤلف رحمه اللّه در اين قسمت نفى وجود رابط در مطابق حملهاى اوّلى و هليات بسيطه