تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بالطرفين رابطا بينهما . و يتفرّع عليه امور : الأوّل : أنّ الوعاء الذي يتحقّق فيه الوجود الرابط ، هو الوعاء الذي يتحقّق فيه وجود طرفيه ؛ سواء كان الوعاء المذكور هو الخارج أو الذهن . و ذلك لما في طباع الوجود الرابط من كونه غير خارج من وجود طرفيه ، فوعاء وجود كلّ منهما هو بعينه وعاء وجوده ؛ فالنسبة الخارجيّة إنّما تتحقّق بين طرفين خارجيّين ، و النسبة الذهنيّة إنّما تتحقّق بين طرفين ذهنيّين . و الضابط أنّ وجود الطرفين مسانخ لوجود النسبة الدائرة بينهما ، و بالعكس .
شرح
وجودش قائم به طرفين و رابط ميان طرفين مىباشد ، [ نه آن‌كه وجودى مستقل از طرفين و در كنار آنها داشته باشد . ]

فروع بحث وجود رابط

فرع اول : ظرف تحقق نسبت همان ظرف تحقق طرفينش است

ظرفى كه وجود رابط در آن تحقق پيدا مىكند همان ظرفى است كه طرفين آن در آن تحقق مىيابند ، خواه ظرف ياد شده خارج باشد و خواه ذهن . و اين به خاطر آن است كه طبيعت وجود رابط آن است كه در وجود طرفين خود مىباشد . بنابراين ، ظرف وجود هريك از طرفين نسبت عينا ظرف وجود آن نسبت نيز هست . پس نسبت خارجى فقط ميان دو طرف خارجى تحقق پيدا مىكند و نسبت ذهنى نيز فقط ميان دو طرف ذهنى موجود مىگردد . به طور كلى بايد گفت : وجود طرفين نسبت مسانخ با وجود نسبتى است كه قائم به آن دو مىباشد و به عكس ، [ وجود نسبت نيز مسانخ با وجود طرفينش مىباشد . البته اين سنخيت از جهت وجود ذهنى و وجود خارجى آنهاست ، نه آن‌كه آنها از تمام جهات از يك سنخ باشند ، چراكه وجود طرفين وجود مستقل و فى نفسه است و وجود نسبت وجود رابط و فى غيره مىباشد ، و از اين جهت سنخيّتى ميان آنها برقرار نيست . ]