و لا تميّز فيه ، اللّهمّ إلّا بحسب الاعتبار الذهنيّ .
و نظيرتها القضايا السالبة ، كقولنا : ليس الإنسان بحجر ، فلا عدم رابطا فيها ، إلّا بحسب الاعتبار الذهنيّ .
الخامس : أنّ الوجودات الرابطة لا ماهيّة لها ؛ لأنّ الماهيّات هي المقولة في جواب ما هو ، فهي مستقلّة بالمفهوميّة ، و الوجودات الرابطة لا مفهوم لها مستقلّا بالمفهوميّة .
شرح
ميانشان فرض نمايد ، و لذا حضرت علامه رحمه اللّه در اينجا نيز استثنا مىكنند و مىفرمايند : ] مگر برحسب اعتبار ذهنى .
قضاياى سالبه - مانند قضيهء : « انسان سنگ نيست » - نيز از اين جهت نظير قضاياى ياد شده هستند ، يعنى عدمى كه رابط باشد در آنها وجود ندارد . [ و به ديگر سخن : در قضاياى سالبه ، سلب الرابط است نه الرابط السلبى ؛ و عدم الرابط است نه العدم الرابط ] مگر برحسب اعتبار ذهنى .