تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
و لا تميّز فيه ، اللّهمّ إلّا بحسب الاعتبار الذهنيّ . و نظيرتها القضايا السالبة ، كقولنا : ليس الإنسان بحجر ، فلا عدم رابطا فيها ، إلّا بحسب الاعتبار الذهنيّ . الخامس : أنّ الوجودات الرابطة لا ماهيّة لها ؛ لأنّ الماهيّات هي المقولة في جواب ما هو ، فهي مستقلّة بالمفهوميّة ، و الوجودات الرابطة لا مفهوم لها مستقلّا بالمفهوميّة .
شرح
ميانشان فرض نمايد ، و لذا حضرت علامه رحمه اللّه در اين‌جا نيز استثنا مىكنند و مىفرمايند : ] مگر برحسب اعتبار ذهنى . قضاياى سالبه - مانند قضيهء : « انسان سنگ نيست » - نيز از اين جهت نظير قضاياى ياد شده هستند ، يعنى عدمى كه رابط باشد در آنها وجود ندارد . [ و به ديگر سخن : در قضاياى سالبه ، سلب الرابط است نه الرابط السلبى ؛ و عدم الرابط است نه العدم الرابط ] مگر برحسب اعتبار ذهنى .

فرع پنجم : وجود رابط ماهيت ندارد

وجودهاى رابط ماهيت ندارند ، به دليل آن‌كه ماهيات مفاهيمى هستند كه در پاسخ از چيستى اشيا بيان مىشوند ، و لذا مستقل در مفهوميت مىباشند ؛ در حالىكه وجودهاى رابط مفهومى كه مستقلا ادراك شود ، ندارند . [ و به بيان ديگر : ماهيت در جائى است كه بشود يك شىء را مستقلا تصور كرد و آن‌گاه از چيستى آن سؤال نمود ، و سپس مفهومى كه حاكى از چيستى آن است بر آن حمل كرد ؛ و اين همه تنها در جائى است كه شىء داراى يك وجود نفسى و مفهوم مستقل باشد . ]
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 169 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى