قوله عليه السلام : على خالصة الله
أي : الذين خلصوا عن محبة غيره تعالى ، وأخلصوا إلى الله تعالى ووصلوا إلى قربه ومحبته ، أو استخلصهم الله أو استخصهم لنفسه .
قوله عليه السلام : وآزروا أولياء الله
أي : عاونوهم .
وفي القاموس : المؤازرة المعاونة ، وبالواو شاذ ( 1 ) . انتهى .
وفي بعض النسخ " وأبروا " أي : أحسنوا إلى أولياء الله ، ولعله تصحيف .
قوله عليه السلام : وصاحب المقام
أي : يتولى حساب الخلائق عند المقام للحساب وعند الميزان ، وينجيهم من الصراط إن كانوا مع ولايته ، أو هو صاحب المقام العظيم في درجة القرب والكمال وصاحب الصراط الذي من سلك فيه فاز بقرب ذي الجلال . ويحتمل نصب الصراط .
وفي الفقيه " وصاحب الميسم " ( 2 ) فهو إشارة إلى ما ورد في الأخبار أنه عليه
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 363 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 354 .