قوله عليه السلام : والمهيمن على ذلك كله
أي : الشاهد على الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، أو المؤتمن والحافظ لتلك الحكم والمعارف .
قوله عليه السلام : الذي بعثته
يحتمل أن يكون صفة للوصي وللرسول ، فعلى الأول يحتمل الجر بالعطف على " وصي رسولك " والنصب بالعطف على " هاديا " وعلى الثاني الأول متعين .
وفي كامل الزيارة : ووصي رسولك الذي انتجبته من خلقك والدليل .
وعلى التقديرين الباء في قوله عليه السلام " بعلمك " على ما في بعض النسخ تحتمل الملابسة والسببية ، أي : بسبب علمك بأنه لذلك أهل .
وعلى نسخة اللام - كما هو الأصل هنا - المعنى : لكونه عالما ، أو لتعليم الناس علمك .
قوله عليه السلام : والدليل
أي : هو لعلمه ، وما ظهر منه من المعجزات دليل على حقية الرسول صلى الله عليه وآله ، أو يدل الناس على دينه وحكمته .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 61
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١