تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
قوله عليه السلام : وخذلت عنك قال الفيروزآبادي : خذله وعنه خذلا وخذلانا ترك نصرته ( 1 ) . انتهى . أقول : فهذا تأكيد للأول ، ويمكن أن يقرأ بالتشديد ، أي : أمر الناس بخذلانك . وعلى التخفيف أيضا يمكن أن يكون بهذا المعنى . وفي كامل الزيارة والمصباح وسائر الكتب : وأمة حادت عنك وخذلتك ( 2 ) . وهو الظاهر . والحيد : الميل . قوله عليه السلام : وبئس الورد المورود في النهاية : الورد الماء الذي ترد عليه ( 3 ) . انتهى . وفي القاموس : الورد بالكسر القوم يردون الماء ( 4 ) . أي : بئس الورد محل ورودهم ، والمورود تأكيد أي المورود عليه . وفي بعض النسخ " وبئس ورد الواردين " أي : بئس محل ورود الواردين محل ورودهم . وفي كامل الزيارة : وبئس الورد المورود ، وبئس الواردين ، وبئس الدرك المدرك ( 5 ) . فالفقرة الثانية تأكيد للأولى ، ودركات النار طبقاتها ، أي : بئس المنزل الذي يدركه الأشقياء منزلهم في جهنم .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 367 . ( 2 ) المصباح للشيخ ص 686 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 173 . ( 4 ) القاموس المحيط 1 / 345 . ( 5 ) كامل الزيارة ص 43 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 66 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي