قوله عليه السلام : وخذلت عنك
قال الفيروزآبادي : خذله وعنه خذلا وخذلانا ترك نصرته ( 1 ) . انتهى .
أقول : فهذا تأكيد للأول ، ويمكن أن يقرأ بالتشديد ، أي : أمر الناس بخذلانك . وعلى التخفيف أيضا يمكن أن يكون بهذا المعنى .
وفي كامل الزيارة والمصباح وسائر الكتب : وأمة حادت عنك وخذلتك ( 2 ) .
وهو الظاهر . والحيد : الميل .
قوله عليه السلام : وبئس الورد المورود
في النهاية : الورد الماء الذي ترد عليه ( 3 ) . انتهى .
وفي القاموس : الورد بالكسر القوم يردون الماء ( 4 ) .
أي : بئس الورد محل ورودهم ، والمورود تأكيد أي المورود عليه .
وفي بعض النسخ " وبئس ورد الواردين " أي : بئس محل ورود الواردين محل ورودهم .
وفي كامل الزيارة : وبئس الورد المورود ، وبئس الواردين ، وبئس الدرك المدرك ( 5 ) .
فالفقرة الثانية تأكيد للأولى ، ودركات النار طبقاتها ، أي : بئس المنزل الذي يدركه الأشقياء منزلهم في جهنم .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 367 .
( 2 ) المصباح للشيخ ص 686 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 173 .
( 4 ) القاموس المحيط 1 / 345 .
( 5 ) كامل الزيارة ص 43 .