قوله : حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر
قال في المغرب : السعف محركة جريد النخل الذي منه يعمل الزبيل والمراوح وأكثر ما يقال له : السعف إذا يبس وإذا كانت رطبة فهو الشطبة ، وقد يقال للجريد نفسه : سعف ، الواحدة سعفة . انتهى .
وفي القاموس : هجر محركة بلد باليمن ، واسم لجميع أرض البحرين ( 1 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد لجميع أرض البحرين .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد نخلات هجر ، تسمية للكل باسم الجزء ، إن قلنا يجيء سعفات جمع سعفة ، كما يفهم من النهاية ، والذي يظهر من الصحاح ( 2 ) والقاموس ( 3 ) أنه لم يأت جمعها كذلك ، فإن صح ذلك أمكن كون ما في الرواية تصحيفا .
وبالجملة ذكر ابن الأثير في النهاية هذه الرواية عن عمار بهذه العبارة ، وقال :
إن السعفات جمع سعفة ، وهي أغصان النخل - إلى أن قال : إنما خص هجر للمباعدة في المسافة ، ولأنها موصوفة بكثرة النخل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 158 .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1374 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 152 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 / 368 .