على اختلاف الأقوال .
قوله : وأما السيف المكفوف
أي : هو مكفوف في هذا الزمان ، لأن الجهاد مع الكفار له فروض جائزة في زمن الغيبة ، وعدم استيلاء الإمام كما مر ، بخلاف جهاد أهل البغي ، فإنه لا يكون إلا مع ظهور الإمام واستيلائه وخروج أهل البغي عليه .
وفي الكافي " الملفوف " ( 1 ) باللام ، ولا يتغير المعنى .
قوله عليه السلام : على التأويل
لعل كون قتال أهل البغي بالتأويل لكون الآية غير نص في خصوص طائفة ، إذ الباغي يدعي أنه على الحق وخصمه باغ ، ولا بد من الدليل والبرهان لظهور الباغي منهما .
أو لأن ظاهر الآية كون المأمور غير الطائفتين ، فلا بد من تأويل في تنزيل الآية عليه ، بأن الخطاب متوجه إلى الوالي ، وهو الإمام ، والمراد به أن آيات قتال المشركين والكافرين يشملهم في تأويل القرآن .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 11 ، وفيه " المكفوف " بالكاف كما هنا .