قوله عليه السلام : ودين الحق
أي : دين الله ، أو الدين القائم إلى قيام القيامة لا يعتريه التغير والتبدل .
" الراشدون "
قال في القاموس : رشد كنصر وفرح رشدا ورشدا ورشادا اهتدى ، والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه ( 1 ) .
" القوامون بأمره "
أي : بأمر الإمامة ، أو الأعم ، أو المقيمون لغيرهم على الطاعة بأمره .
" العاملون بإرادته "
أي : بما أراد من الخلق من الطاعات ، ومنهم فيما يختص بهم من الأحكام ، أو أنهم عليهم السلام تخلوا من إرادتهم ، فلا يعملون شيئا إلا بالإرادة التي يجعلها الله فيهم ، فإرادتهم من إرادة الحق ، كما ورد في تأويل قوله تعالى " وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ " ( 2 ) أنها فيهم نزلت .
" اصطفاكم بعلمه "
أي : عالما بأنكم مستأهلون لذلك الاصطفاء ، أو لأن يجعلكم خزان علمه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 294 .
( 2 ) سورة الانسان : 30 .