" وانتجبكم لنوره "
من العلم والهداية . وفي الفقيه : بنوره ( 1 ) .
" وأيدكم بروحه "
أي : الروح الذي اختاره ، وهو روح القدس الذي هو معهم يسددهم .
" وتراجمة لوحيه "
التراجمة بكسر الجيم جمع الترجمان بالضم والفتح ، وهو الذي يفسر الكلام بلسان آخر ، أو المراد هنا مفسر القرآن وسائر ما أوحي إلى نبينا وسائر الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم .
" وأركانا لتوحيده "
أي : لا يقبل التوحيد من أحد إلا إذا كان مقرونا بالاعتقاد بولايتهم ، كما ورد في أخبار كثيرة أن مخالفيهم مشركون ، وأن كلمة التوحيد في القيامة تسلب من غير الشيعة ، أو أنهم لو لم يكونوا لم يتبين توحيده ، فهم أركانه . أو المعنى أن الله جعلهم أركان الأرض ليوحده الناس ، وفيه بعد .
" وشهداء على خلقه "
كما قال تعالى " لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ " ( 2 ) وقد ورد في الأخبار أن أعمال
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 371 .
( 2 ) سورة البقرة : 143 .