" وبقية الله "
أي : بقية خلفاء الله في الأرض من الأنبياء والأوصياء ، إشارة إلى قوله تعالى " بَقِيَّتُ اللَّه ِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " ( 1 ) ، أو الذين أبقى الله بهم على العباد ورحمهم ، فالحمل للمبالغة ، فيكون إشارة إلى قوله تعالى " أُولُوا بَقِيَّةٍ " ( 2 ) والأول أظهر .
" وعيبة علمه "
العيبة الصندوق .
وفي القاموس : العيبة زبيل من أدم ، وما يجعل فيه من الثياب ( 3 ) .
" ونوره "
أي : الذين نوروا العالم بعلم الله وهدايته ، أو بنور الوجود أيضا لأنهم علل غائية له .
" العزيز الحكيم "
العزيز : الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه .
والحكيم : المحكم لأفعاله العالم بالحكم والمصالح .
هامش
( 1 ) سورة هود : 86 .
( 2 ) سورة هود : 116 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 109 .