كما قال إبراهيم عليه السلام " فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ " ( 1 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : إنا دعوة أبي إبراهيم . أو المراد أهل الدعوة الحسنى على المبالغة ، فإنهم يدعون الناس إلى النجاة .
" والآخرة والأولى "
الأولى تأكيد للدنيا ، أو المراد بأهل الآخرة أهل الملة الآخرة ، وكذا الأولى .
ويمكن أن يكون المراد بالآخرة القيامة ، أو الأمة الآخرة ، ولا يبعد أن يكون المراد بالأولى الميثاق .
قوله عليه السلام : على محل معرفة الله
في عيون أخبار الرضا ( 2 ) وبعض نسخ الفقيه ( 3 ) " محال " ( 4 ) وهو أظهر .
" وحملة كتاب الله "
أي : عندهم تمام الكتاب على ما نزل من غير نقص وتغيير ومعناه وتأويله وبطونه .
" وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله "
شمل أمير المؤمنين عليه السلام تغليبا ، أو هذه الفقرة مختصة بغيره عليهم السلام .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 37 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 / 273 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 370 .
( 4 ) كذا في المطبوع من المتن .