تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
والظاهر أن هذا الخبر الذي أورده في أول باب الغدو إلى عرفات ، لعدم مجاوزة وادي محسر عند الخروج من منى وذهابه إلى عرفات ، رواه عن الحسين ابن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام ، وحمله على وقت الذهاب ، وهنا رواه من الكافي وحمله على الإياب ، ولا يخفى ما فيه ، وقد أومأنا إليه سابقا فتذكر وتفطن . ( الحديث الثامن عشر ) : مرسل . قوله عليه السلام : ينبغي للإمام يحتمل أن يكون المراد عدم إفاضة الإمام إلا بعد طلوع الشمس ، وأما غيره فيفيضون قبل ذلك ، لكن لا يجوزون وادي محسر قبله ، وكان هذا مراد الشيخ رحمه الله . ويحتمل أن يكون " ينبغي " الوجوب والتعجيل والتأخير لذوي الأعذار ، فالمراد مجاوزة وادي محسر ، لكنه بعيد . قوله : ومن أفاض قبل طلوع الفجر متعمدا ذهب أكثر الأصحاب إلى صحة الحج مع تعمد الإفاضة والجبر بشاة .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 470 ، ح 6 .