( الحديث الرابع عشر ) : موثق .
وقال الوالد العلامة قدس سره الشريف : كان إبراهيم الأسدي هو ابن عبد الحميد ، وقد حكم العلامة بصحة مثل هذا الطريق الذي روى موسى عن إبراهيم فيه ، إلا أن ابن عبد الحميد قيل : أنه واقفي . انتهى .
لكن قد مر قبل ذلك في مثل هذا السند التصريح بابن أبي سمال ، ولم يذكر أنه أسدي في الرجال .
وفي النهاية : أشرق ثبير كيما نغير ، أي نذهب سريعا ، يقال أغار إذا أسرع في العدو ، وقيل : أراد نغير على لحوم الأضاحي من الإغارة والنهب ( 1 ) .
وفيها أيضا : ثبير وهو الجبل المعروف عند مكة ( 2 ) . انتهى .
وفي القاموس : غار أسرع ، ومنه " أشرق ثبير كيما نغير " أي نسرع إلى النحر ( 3 )
قوله : عليه السلام : كانوا يفيضون
أي : أنهم كانوا يسرعون في السير بعد الإفاضة في الموقف أيضا قبل البلوغ
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 394 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 207 .
( 3 ) القاموس 2 / 105 .