قوله عليه السلام : فأحصهن لي
أي : وفقني لأن أرميها تماما ولا أسهو عن شئ منها ، أو عدهن من أعمالي الصالحة واقبلها ، فيكون " وأرفعهن " تأكيدا ، أو كناية عن نهاية القبول .
قوله : عليه السلام : تصديقا
أي : أرميها لتصديقي بكتابك ، حيث أمرتني بالحج وبينه رسولك ومن أعماله الرمي ، أو حيث أمرتني بمتابعة نبيك وإطاعته صلى الله عليه وآله وأمرني بذلك .
" وعلى سنة نبيك " أي : أفعله كائنا على سنة نبيك وموافقا لها ، فالأول مفعول لأجله والثاني حال ، أو هما حالان عن الفاعل ، أي : أرميها مصدقا بالكتاب وموافقا للسنة .
قوله عليه السلام : وذنبا مغفورا
أي : اجعل ذنبي ذنبا مغفورا .
وفي الكافي : فنعم الرب ونعم المولى ونعم النصير ( 1 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 479 ح 1 ، وكذا في المطبوع من المتن .