( الحديث العاشر ) : صحيح .
والمأزم بالهمزة الساكنة وكسر الزاي كل طريق ضيق بين جبلين ، ومنه سمي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمين ، قاله الجوهري ( 1 ) .
وقال في القاموس : المأزم ، ويقال المأزمان مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكة ومنى ( 2 ) . انتهى .
وكان المراد بقوله " وإلى وادي محسر " بيان أن الحياض هي التي في وادي محسر ، وأجمع الأصحاب على هذا التحديد .
وفي القاموس : الزلف محركة القربة ، والمزدلفة موضع بين عرفات ومنى ، لأنه يتقرب فيه إلى الله ، أو لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة ، أو لمجيء الناس إليها في زلف من الليل ( 3 ) .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1861 .
( 2 ) القاموس 4 / 74 .
( 3 ) القاموس 3 / 149 .