عاد ، وكان أخرجهم العماليق من يثرب ، فجاءهم سيل فاجتحفهم الجحاف فسمي الجحفة ( 1 ) .
وفيه أيضا : ذو الحليفة موضع على ستة أميال من المدينة ( 2 ) .
( الحديث الثالث عشر ) : حسن .
قوله : ولا ينبغي
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه دلالة على أن الإحرام من المواقيت المقررة من المستحب ، ويجوز من غيرها . وقد يستفاد من أخبار أخر عدم جواز تأخيره من أدنى الحل ، وقد سبق بأربع ورقات ما يفهم منه أن هذه المواقيت مواقيت لمن مر بها ، كما هي مواقيت لأهلها ، وسيجئ في الصفحة الآتية ما يدل عليه أيضا . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 122 .
( 2 ) القاموس 3 / 129 .