قوله عليه السلام : وأتممت علينا نعمتك الذي
في بعض النسخ ( 1 ) " التي " وفي المصباح : وإتمام نعمتك علينا بالذي ( 2 ) .
وفي الإقبال ( 3 ) كما في الأصل مع قوله " بالذي " وهما أصوب .
قوله عليه السلام : والمبتكين آذان الأنعام
إشارة إلى قوله تعالى حاكيا عن إبليس لعنه الله " وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه ِ " ( 4 ) .
وقال الكفعمي : أي مشفقيها عن الزجاج ، وعن الصادق عليه السلام المقطعين من أصلها . وهذا شيء كان مشركو العرب يفعلونه بالبحيرة والسائبة . والتبتيك لغة التشقيق ، والبتك القطع ، وبتك الشيء وبتكه أي : قطعه ، وسيف باتك أي : قاطع ( 5 ) .
وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى " وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ " يشقونها لتحريم ما أحله الله ، وهي عبارة عما كانت العرب تفعل بالبحائر والسوائب ،
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) المصباح ص 693 .
( 3 ) الاقبال ص 477 .
( 4 ) سورة النساء ص 119 .
( 5 ) مصباح الكفعمي ص 685 .