وصف سبحانه القرآن بهاتين الصفتين على سبيل التوسع ، لأنهما من صفات الحي ( 1 ) .
انتهى .
قوله عليه السلام : وقائد الغر المحجلين
في النهاية : الغرة البياض الذي في وجه الفرس ، ومنه الحديث " أمتي الغر المحجلون " الغر جمع الأغر يريد بيأس وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة ( 2 ) .
وقال : المحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين ، لأنهما موضع الأحجال ، وهي الخلاخيل والقيود أي : بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه ( 3 ) .
انتهى .
وأقول : هم شيعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، لأنه إنما يظهر أثر الوضوء فيهم ، وهو عليه السلام قائدهم إلى الجنة .
والديان : القاضي والحاكم والمحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا .
وفي القاموس : العيبة زنبيل من أدم ، وما يجعل فيه الثياب ، ومن الرجل
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي ص 684 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 354 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 346 .