قوله : واتبعنا
في المصباح ( 1 ) هنا اختلاف كثير .
وفي الإقبال : واتبعنا الهادي من بعد النذير ( 2 ) . ف " من " بالكسر .
وعلى ما في الكتاب لعلها بالفتح اسم موصول .
قوله عليه السلام : أن أنعمت علينا
في المصباح : إذ أتممت علينا نعمتك ( 3 ) .
وقال الكفعمي رحمه الله : إشارة إلى يوم الغدير الذي أنزل الله تعالى فيه لما نص النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، وأنه خليفته من بعده " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً " .
وفي مجمع البيان : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وآله : الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الرب رسالتي ، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام بعدي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وآل من
هامش
( 1 ) المصباح ص 693 .
( 2 ) الاقبال ص 477 .
( 3 ) المصباح ص 693 .