وإشارة إلى تحريم كل ما أحل ونقص كل ما خلق كاملا بالفعل أو بالقوة .
" وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه ِ " عن وجهه صورة أو صفة ، ويندرج فيه ما قيل من فقأ عين الجاني ، وخصاء العبيد ، والوشم ، والوشر ، واللواط ، والسحق ونحو ذلك ، وعبادة الشمس والقمر ، وتغيير فطرة الله التي هي الإسلام ، واستعمال القوي والجوارح فيما لا يعود على النفس كمالا ، ولا يوجب لها من الله زلفى ( 1 ) .
وقال الكفعمي : " اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ " غلب ، وقوله " أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ " أي : ألم نغلب على أمركم ، وقوله " اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ " أي : استولى وغلب عليهم ، لشدة اتباعهم إياه ، وهو من حاذ الحمار العانة إذا جمعها وساقها غالبا عليها ، من تفسيري الهروي والطبرسي ( 2 ) .
قوله : وأكثر من قولك
الظاهر أن القول إلى قوله " والآخرين " .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 1 / 304 .
( 2 ) مصباح الكفعمي ص 685 .