وبالضم من الصدود ، أي : يصدون عن الحق ويعرضون عنه من أجل هذا المثل ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وسبيلك
الظاهر أنه إشارة إلى ما ورد في الأخبار في تفسير قوله تعالى " قُلْ هذِه ِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّه ِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي " ( 2 ) أن المراد بالسبيل وبمن اتبعني أمير المؤمنين عليه السلام .
فلو قيل : المراد بمن اتبعه في العبارة الرسول صلى الله عليه وآله ، بأن يكون الضمير المنصوب راجعا إلى الموصول ، والضمير المستتر المرفوع راجعا إلى السبيل أو الداعي . كان أشد انطباقا على الآية لفظا ومعنى .
ويمكن أن يكون المراد بقوله " من اتبعه " الأئمة عليهم السلام .
واحتمال كون المراد بقوله " مولانا وولينا " الرسول صلى الله عليه وآله ، وبقوله " من اتبعه " أمير المؤمنين عليه السلام بعيد .
قوله عليه السلام : باتخاذ الولائج
قال في القاموس : الوليجة الدخيلة وخاصتك من الرجال ، أو من تتخذه
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي ص 683 - 684 .
( 2 ) سورة يوسف : 108 .