تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
( الحديث الثلاثون ) : موثق . والخبر يحتمل وجهين : الأول : أن يكون المراد به القراءة في الفريضة ، ويكون النهي في آخر الخبر محمولا على الكراهة . والثاني : أن يكون محمولا على النافلة ، كما هو ظاهر آخر الخبر . فإن قلت : قوله " وإن ابتليت بها " يدل على كونه في الفريضة ، والابتلاء من جهة أنه لا يقدر على السجود تقية ، فإن الاقتداء لا يكون في النافلة . قلت : الاقتداء حقيقة لا يكون في النافلة ، والاقتداء بالمخالف لا يكون اقتداء حقيقيا بل هو صورة الاقتداء ، فيجوز أن يأتي بالنافلة معهم ويريهم أنه يقتدي بهم ، كما ورد الأمر به في الأخبار . وقال في الشرائع : من قرأ سورة من العزائم في النوافل ، يجب أن يسجد في موضع السجود ، وكذا إن قرأ غيره وهو يستمع ، ثم ينهض ويقرأ ما تخلف منها ويركع ، وإن كان السجود في آخرها يستحب له قراءة الحمد ليركع عن قراءة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام 1 / 84 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 412 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي