وقال الوالد العلامة طاب ثراه : يمكن أن يكون المراد عدم وجوبها لكونها سامعة لا مستمعة ، ويمكن أن يكون استفهاما إنكاريا .
قوله رحمه الله : وهذا الخبر محمول
كان الشيخ حمله على السماع لا الاستماع ، وغرضه الجمع مع خبر أبي بصير ، وهو أولى مما ذكره الفاضل التستري طاب ثراه حيث قال : لعله لو حمله على غير سجدة العزائم كان أولى ، وبالجملة تلك مقيد وهذا مطلق ، وطريق جمعه واضح .
( الحديث التاسع والعشرون ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 411
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١١