لا وجه لها . انتهى .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : وكان فيه دلالة على عدم وجوب الجهر والإخفات ، حيث قال : " لا ينبغي الجهر " مقاربا لقوله " فيما لا ينبغي القراءة " إذ الظاهر أنه أراد ب " ما لا ينبغي القراءة " الأخيرتين ، على القول بأن التسبيح فيهما أولى ، إذ لا يعرف هنا موضع لا يجوز فيه القراءة إن كان مختارا . انتهى .
وفيه شئ ، إذ استعمال " ينبغي " في الوجوب في الأحاديث كثير ، كما لا يخفى .
( الحديث السادس والثلاثون ) : ضعيف أو موثق .
( الحديث السابع والثلاثون ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 27
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧