واعلم أن العبارة تحتمل معنيين :
أحدهما : أن المعرفة أفضل الأعمال ، لكن بعد المعرفة ليس شئ أفضل من الصلاة .
والثاني : أن الأعمال التي يأتي بها العبد بعد حصول المعارف الخمس الصلاة أفضل منها ، إذ لا فضل لعمل بدون المعرفة حتى يكون للصلاة فضل ، أو تكون أفضل من غيرها ، مع أنه يقتضي أن يكون لغيرها فضل أيضا .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
قوله صلى الله عليه وآله : فإذا ضيعهن
إما بالتأخير عن وقت الفضيلة أو الإجزاء ، أو عدم رعاية الشرائط الظاهرة والباطنة أو الجميع .
( الحديث الثالث ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 263
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٣