قوله صلى الله عليه وآله : بكثرة السجود
المراد كثرة الصلاة ، أو كثرة السجود ، أو طوله . والإعانة للإشعار بأن الشفاعة بدون ذلك مشكل .
( الحديث الرابع ) : ضعيف .
ويمكن الجمع بينه وبين ما روي من أفضلية الحج على الصلاة بوجوه :
الأول : أن يكون الله تعالى قرر بإزاء كل عمل ثوابا ثم يتفضل بما يشاء فيكون ما يتفضل للصلاة الواحدة أكثر مما قرر لأجل الحج ، مع قطع النظر عن التفضل بعشرين .
الثاني : أن يكون المراد بالفريضة الصلوات الخمس اليومية ، وبالصلاة التي فضل عليها الحج غيرها ، بقرينة أن الأذان والإقامة المشتملان على " حي على خير العمل " مختصان بها .
فإن قيل : كيف يجمع بينه وبين الخبر " إن أفضل الأعمال أحمزها " ؟
قلنا : على تقدير صحته ، فالمراد منه أفضل كل نوع من العمل أحمز ذلك النوع .
الثالث : أن المراد بالفريضة مطلق الفريضة وبالمفضل عليها الحج النافلة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 264
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٤