وكأنه عليه السلام شبه الإيمان بخيمة ، والأعمال الصالحة بما يقيمها ويصلحها ، والصلاة من بينها بالعمود كما سيأتي آنفا . ويدل على أن قبول سائر الأعمال مشروط بقبول الصلاة .
( الحديث السادس ) : مجهول .
والكنز المال المدفون تحت الأرض ، وكان التشبيه بالكنز في النفاسة وكثرة المنفعة ، لأنه إنما يكنز مثل ذلك . وفي الحديث من طرق العامة : لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ( 1 ) . قال بعضهم : أي أجرها مدخر لقائلها كما يدخر الكنز .
( الحديث السابع ) : موثق .
( الحديث الثامن ) : مجهول .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 4 / 2077 .