لم تذكر في المتن كما فهمه الأكثر .
والأظهر عندي أن الشيخ قدس الله روحه كان يكتب وتلامذته كانوا ينسخون منه ، ثم كان يطلع على أخبار أخرى ، وكان إلحاقها فيما كتبوا موجبا لتغيير النسخ واختلافها ، فكان يعقد لذلك أبواب الزيادات ، ثم يعثر على روايات أخر ، فيعقد لذلك باب النوادر .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 261
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦١